المرزباني الخراساني

454

معجم الشعراء

يقول في المعلّى بن أيوب « 1 » ، من قصيدة « 2 » : [ من مجزوء الرمل ] بحر شكري لك غمر * لم تكدّره الدّلاء فبما شمت فرعني * أنت للهمّ جلاء أنت للّيل إذا جل * للني ليلي ضياء قمر بدر ونور * وتمام وامتلاء وإذا لاح نهار * أنت شمسي والبهاء يا معلّى ، يا ابن أيّو * ب ، فما هذا الجفاء ؟ أبسوء الغيب يرعى ال * أصدقاء الأصدقاء ؟ كلّ ما بلّغته عن * ني إفك وافتراء وله فيه : [ من مجزوء الوافر ] دموع درر تجري * على الخدّين والنّحر لما ضيّعت من عمري * وما أسلفت من دهري فلا ، واللّه ، لا أغشا * ك ، ما عشت إلى الحشر ولا ، واللّه ، لا ألقا * ك ، أو ألحد في قبري [ 855 ] محمّد بن الدّروقيّ ، مولى خزاعة . أعتق أباه عبد اللّه بن مالك ، ووفد محمّد إلى يحيى بن عبد اللّه « 3 » ، وهو والي أصبهان ، فلم يحسن إليه ، وكان هناك رجل من ولد هرثمة ، فوهب له مالا ، فقال « 4 » : [ من المتقارب ] تنقّلت كي أطلب المرحمة * وأرفع عن نفسي المغرمة وقد كنت مولى بني مالك * فأصبحت مولى بني هرثمه ثمّ هجا يحيى ، فقال « 5 » : [ من مجزوء الخفيف ]

--> ( 1 ) المعلى بن أيوب كان خازن الخليفة الهادي ، ثم اتصل بالمعتصم ، والمأمون والمتوكّل ( ت 247 ه ) . انظر ( الأغاني 4 / 56 - 59 ، 15 / 265 ، 23 / 57 ) . ( 2 ) الأبيات عدا الأول والثاني في ( الوافي بالوفيات ) . ( 3 ) هو يحيى بن عبد اللّه بن مالك الخزاعي . انظر ( طبقات الشعراء ص 236 ) . ( 4 ) البيتان في ( طبقات الشعراء ، والمحمّدون من الشعراء ) . ( 5 ) البيتان في ( المحمّدون من الشعراء ) .